الثلاثاء، 10 مارس، 2009

ويستمر فى الحديث الى نفسه
--

وكعادته
عندمايتسع الجرح ينقلب على الضحيه.... على نفسه !!!!
انت ايضا مسئول.. عن الشر العنيف
عندما تختار غفلة الحالمين الواهمين
فى الوقت الذى يجب ان تكون فيه واقعيا حازما
وأنت ايضا مسئول عن المهانه والأمتهان
عندما تحارب الشيطان لابد وان تتبع نفس اسلوبه
بل وتتفوق عليه والا صرعك هو وقضى عليك
ولن تفلت ابدا من الصراع ....
تريد ان تنجو بنفسك من الشر
فيجرى خلفك ويحاصرك
تحاول الهروب فيلحق بك ويمسك بتلابيبك
تعامل معهم باللغه الوحيده التى يفهمونها
فى هذا الزمن الردىء.....
العاطفه تدمر الانسان...الفكر يشقيه
اذا جعلت العاطفه بدايه
فأنت احمق مغفل مأفون تستحق العقاب
امتهان وازدراء وتحقير
ثم يذبحوك....ويصلبوك
واذا جعلت المصلحه بدايه.....
فأنت تستحق الاحترام والتبجيل
وتفوز بكل شىء
لا تتكلم معهم الا بلغة المحسوس!!!!!!
وعلى هذه الأسس تعيش اللحظه
فما فات..قد مات.. ولن يعود ابدا
والمؤمل غيب...والغد..قد لا يأتى ابدا لم يبق من العمر الا القليل
تستطيع ان تحتمله بعد ان تحملت الكثير
وحتى تحين ساعة الخلاص ويحل الأجل المحتوم
تترك الدنيا تمضى بلا منطق ولاوجود ولا كيان حقيقى
وترى الناس حتى نفسك ممثلون من كل الاعمار فى كل الأدوار
فى مأساه بلا معنى
عبث من العبث
قبض الريح...وهم الأباطيل
طعم المر..لسع النار.. حصاد الهشيم
اذا كانت الدنيا تافهه
لماذا تعقد الامور
واذا كان الدهر هازلا
لماذا تكون جادا
والجاد دائما تعيس شقى حزين
يضبق به الناس فيتعجلون له الرحيل
وتضيق به نفسه فتصيبه بالشلل والجنون الحزين
وربما بما هو ابشع
خدعوك فقالوا :
ومن لا أحد له ..كساع الى الهيجاء بغير سلاح
وفى الحقيقه :
من لا أحد له .. كساع الى الهيجاء بكل سلاح
على الأقل يأمن الغدر ... والجحود
========================
==
اعتقد انه فى بيت الشعر الاخير كان يقصد البيداء لا الهيجاء